Follow Us

Follow on Twitter    Follow on Facebook    YouTube Channel    Vimeo Channel    Tumblr    SoundCloud Channel    iPhone App    iPhone App

Poetry

قصائد للشاعر الايطالي بييرو جاهير

[صورة للشاعر الايطالي بييرو جاهير]

بييرو جاهير Piero Jahier (1884-1966) بييرو جاهير في سطور: كان شاعراً ومترجماً وصحفيَّاً إيطاليَّاً، وُلِدَ في جنوة في 11 نيسان/ أبريل 1884، وأمضى طفولته فيها، وأمَّا كنيته "جاهير" فإنَّها فرنسيَّة الأصل، إذْ كان فرعٌ من تلك العائلة قد انتقل إلى إيطاليا منذ أجيالٍ كثيرةٍ خلتْ. أتمَّ دراسته الابتدائيَّة في كلٍّ من تورينو وسُوسا. بعد موتِ والده انتحاراً سنة 1897 انتقلتْ والدته مع أبنائها السِّتَّة إلى فلورنسا مسقطِ رأسِها، وما إن أنهى بييرو المرحلة الثَّانويَّة من دراسته حتَّى فاز بمنحةٍ دراسيَّةٍ والتحق بكلِّيَّةِ اللاهوت الـﭭـالديَّة في فلورنسا، وبدأ في تلك الأثناء عملَه في السِّكك الحديديَّة ليعيل أسرته التي كانت تعاني من ضائقةٍ مادِّيَّةٍ شديدة، ولكنَّه ...

Keep Reading »

حوار مع مظفر النواب - الجزء الأخير

[مظفرالنواب في سجن نكرة السلمان. الأول من اليسار وقوفاً]

س: هناك حديث كثير عن أزمة الشعر وعن العلاقة بين تطور الوسائل السمعية والبصرية والرقابة والمصاعب المادية وأسعار الورق. فهل الشعر في أزمة؟ م ن: لقد طرحت أشياء عديدة. إن طغيان المرئيات، التلفزيون والـ «سي إن إن» وغيرها، سوف يشغل الناس لفترة. لكن الأذن تظل دائماً بحاجة إلى شيء آخر. أنا مثلاً لا أحب أن أشاهد التلفزيون كثيراً. أحب أن أسمع ولا أدري لماذا. بعد فترة سيكون هناك توازن مرة ثانية. الجانب الثاني هو أسعار الورق والرقابة. طبعاً هذه تؤثر بشكل سلبي. وعندنا في البلاد العربية هذه الظاهرة، مع الأسف، أكثر تفاقماً. فقليل من الناس يمكنهم أن يشتروا كتاباً. مثلاً، بعض الكتب في سوريا سعرها ٨٠٠ ليرة وراتب الموظف ٣٠٠٠. أما في العراق فالموضوع لا يمكن الحديث عنه. س: من الواضح ...

Keep Reading »

حوار مع مظفر النواب - الجزء الثاني

[مظفر النواب]

س: متى كانت أول مرة سجنت فيها لمدة طويلة؟ م ن: بعد ثورة تموز كانت هناك انتخابات نقابة المعلمين في الكاظمية وذهبنا لننتخب. وقتل مدرس شيوعي من الأعظمية. كان البعثيون هم الذين قتلوه ولكنهم اتهمونا. وبالرغم من وجود عبد الكريم قاسم فإن جانباً من القضاء كان معهم، خصوصاً الشرطة. اتهموني بالقتل وأنا لم أكن موجوداً هناك أساساً. كان المقتول واحداً منا. وضعوني في موقف السراي لمدة أربعة أشهر. والموقف أصعب من السجن. كل يوم كانوا يأتون بأناس حشاشين ومجانين. ثم هو ضيق جداً. وأذكر في فترة ما بدأوا باحتجاز صباغي الأحذية الأكراد وغيرهم. واكتظ الموقف تماماً. كانت هناك ردهات وساحة. ولكثرة ما كان هناك ناس لم يكن بإمكان المرء أن يمشي. كان ذلك في الصيف. فوق المحل أسلاك شائكة ولا يمكنك رؤية ...

Keep Reading »

Bombast of Mass Slayer

[Art by Serwan Baran]

My name is Mass Slayer. I live in bombs and bullets, in cannons and rockets. I live in the nucleus of you. I could be an army, a lone wolf, or a terrorist band. I need not toil, pay individual visits, like the everyday Reaper. I stun as many as I can, in one go, I stun them on a street, in a bar, in a temple, in the battlefield, in the comfort of their homes-- and you could be there. Nothing pleases me though more than being in the news, and nothing pleases the news more than my exploits. What a joy to star in a movie, to be shared and streamed, flashing my motto, Viva La Muerte! Drench me with tears and condemnations, I thrive on mass ...

Keep Reading »

أُمبرتو سابا، المجلَّد الثَّالث

[صورة للشاعر الايطالي امبرتو سابا]

أُمبرتو سابا، المجلَّد الثَّالث Umberto Saba (1883-1957) أُمبرتو سابا في سطور: أمبرتو سابا، الاسمُ المستعارُ لأمبرتو بولي، وُلِدَ في إصطاجانكو (تْريِيْستِه) في 9 آذار/ مارس 1883، لأبٍ من عائلةٍ بندقيَّةٍ نبيلة، كان يعمل وكيلاً تجاريَّاً، وأمٍّ يهوديَّةٍ من إصطاجانكو، هي حفيدة الشَّاعر والمؤرِّخ صموئيل ديفيد لوتزاتو، وقد اعتنق والدُه اليهوديَّة لأجل هذا الزَّواج، ومع ذلك هجرته زوجته عندما وُلِد أمبرتو، فعاش هذا طفولةً حزينة بسبب غياب الأب، وقد أمضى السَّنوات الثَّلاث الأولى من طفولته مع مربِّيةٍ سولفانيَّةٍ تُدعى "بيبَّا ساباز" كانت قد فقدت ابنها فسكبت حبَّها وحنانها في أمبرتو الذي اختار اسمه المستعار "سابا" من كنيتها تكريماً لها، والكلمة تعني ...

Keep Reading »

فاكهة السُّوْر

[صورة للفنان الفلسطيني يوسف كتلو]

صُبْحَ كَشَفْتِ لنا، صرنا ليلاً. ولولا لَيْلُكِ، ما كنّا أهلاً للصباح. أدَبُ السالكِ إليكِ ألّا يَجِدَ. ما تابَ من اطمأنَّ، ولا اهتدى الواصل. حَمَّلْتِ القاطفَ لهفةً إلى ما لم يَرَ. ولو عادَ، لَشَغَلَتْه فاكهةُ السُّوْرِ عن خزائن الأعماق. اسمُكِ يُرقى إليه سهَراً، يوصَد على سِرّه بالحسرة، يقشَّر رنينُه بطرفَي أُنملتَينِ، ويُبَلُّ به رِيْقُ المُلبّي هديلَ الفجر. كثيرٌ من الأسرى يعضّون على ذكراه، فينكتم الأنينُ إلى أن يكلَّ الجلّاد ويتفتَتَ السوط. بنقطةِ الباءِ مَسَحوا جبينَ المسحور، فقام يهذي حتى دَلَّهُمْ على الغابة الناجية. عَلَّقت العصافيرُ تاءَكِ تميمةً حول العشِّ.. تَدَلَّتْ أرجوحةً، وعَلَتْ بطفلينِ نحو غيومِ التُّوْت. يحدو الشاردُ عن الرَّكب بالواو، ليعرف ...

Keep Reading »

مختارات من قصص وشعر حميد العقابي

[لوحة للفنان العراقي فائق العبودي]

القطار تقولُ ليَ ابنتايَ: الصيفُ جاءَ الناسُ ترحلُ للمصايفِ، للبحارِ ونحنُ لم نمضِ لأبعدِ من مدينتنا الفقيرةِ أنتَ ترحلُ في قطارٍ عاطلٍ خذْنا إلى جزرِ الكناري مرةً أو... فليكنْ للكوتِ لم نرَ دجلةً خذْنا إليها.... ............................... ............................... يا ابْنتيَّ غداً يكونُ لكلِ واحدةٍ طريقٌ للمدى أمّا أنا يوماً سأحملُ دجلتي وسأعبرُ البلطيقَ مشياً أو سأرحلُ في قطارٍ عاطلٍ نحو الجنووووووووووبْ  وَصَلَ القطارُ ولم تكوني فيهِ قلتُ: "سأنتظرْ فلربما تأتينَ في البعدِ الأخيرِ" الثلجُ يهطلُ، والرياحُ شديدةٌ وأنا دخلتُ بطانتي (متقنفذاً) شبحٌ بعيدٌ (لا أراهُ، سوى اتّقادِ الجمرِ في الغليونِ) نحويَ قادمٌ هو ضائعٌ ...

Keep Reading »

الدقائق: نص غير منشور لحميد العقابي

[لوحة للفنان الروسي- الفرنسي مارك شاجال]

يومُ الأعزل= 1440 دقيقة صمت. دقائقُ... للحِداد، الذي فقدَ جلالَ معناه وهيبةَ رمزيته لكثرةِ ما استهلكتُه مشاعرُ تالفةٌ، غير أنه طقس يصعبُ على الأعزل أن يتخلى عنه، فقَصُرَ حتى أصبح كصلاةِ المسافر. دقائقُ... للتأمل، الذي لم يعد مُجدياً، فكلّ العبارات التي كان يرددها كمفتاحٍ لحل الطلّسم تحولتْ طلاسمَ وأقفالاً تحتاج هي نفسها إلى مفاتيحَ لم يتلفها الصدأ. دقائقُ... لسماع أغنياتٍ كان يسمعها في صباه، لكنها الآن لم تعد صالحةً حتى للبكاء، فسرعانَ ما يملّ الإصغاء إليها ويغلق أسماعه مفضلاً طنين ناموس الصمت. مرةً حاولَ الأعزلُ أن يجرّبَ صوته في الغناء، فعوى. دقائقُ... للحلم، وهنا لابد من توضيحِ أمرٍ مهم في حياة الأعزل وأحلامه، فقد أدركَ من خلال تجاربه الصمتية بأن الأحلام الجميلة ...

Keep Reading »

عمر الجفال: أريدُ مُوتاً مُقنعاً: لقاء العقابي الوحيد

[لوحة للفنان التونسي ابو القاسم البشير]

"ُأريدُ مُوتاً مُقنعاً" حميد العقابي كان ذاك صيف عام 2010، وكنت قد غادرت إلى العشرينات من عمري تواً، أرسل إليّ بريد الكتروني وأخبرني أنه في دمشق، وحدّد موعداً سريعاً لنلتقي غداً، وسألني إن كان يناسبني، أجبته على الفور بأنه مناسب، وأني سأنتظره في مقهى الروضة على طاولة "أبو حالوب" مختار العراقيين، أو سفيرهم كما يسميّه الشاعر العراقي محمد مظلوم. كان حميد العقابي يزور دمشق صيف كل عام تقريباً فقرينته سوريّة. إلا أنه بمعزل عن هذا، كان يحب دمشق كثيراً وهو الواسع المعرفة بتنوع مناطقها وفيها له أصدقاء كثر. وفي المدينة الشاميّة يبدو العقابي أقلّ عزلة من "فايله" الدنماركيّة التي تبعد عن كوبنهاغن نحو 250 كم، والتي سكنها منذ ذهب لاجئاً إلى أوروبا ...

Keep Reading »

حميد العقابي: كتبت الرواية عبر الشعر

[صورة للشاعر والروائي العراقي الراحل حميد العقابي]

 حاوره: عمر الجفّال تفضّل حميد العقابي بإرسال بعض رواياته إليّ بصيغة (pdf) أواسط عام 2010 بعد أن عجزت عن الحصول عليها بنسختها الورقيّة في دمشق، وكنت قبلها قد قرأت الكثير من شعره، وخضنا حوارات "بسيطة" عبر "الجات ماسنجر" بشأن كل كتاباته، وآرائه السياسية والاجتماعية وحتّى التاريخية التي ظلّت تستهويني إلى اليوم. وفي كانون الأول / ديسمبر عام 2010 قرّرت إجراء حوار مع العقابي، وهو ما لم يمانعه، وبدا متعاوناً جدّاً، إذ أرسلت إليه أسئلة وردّ على بعضها فنشرت جزءاً من هذا الحوار في صحيفة الصباح العراقيّة، إلا أن بعض الأسئلة (وكلّها موجهّة إليه بعلم أن إجاباتها ستنشر في الصحافة) الكثير من إجابتها هنا تنشر في "جدليّة" لأوّل مرّة. وقد تعود بعض ...

Keep Reading »

وطنُ الغريب جبينُهُ

[لوحة للفنان السوري زياد دلول]

 - ١ - يدُكِ الصغيرة ما تبقّى من بلادي. حجّتي كي لا أغادرَ، نِيَّتي ألّا أخونَ، وصبرُ أضلاعي على رُكَبِ الظلامْ. لا. لن أُشَبِّهها بنهرٍ بعدما صارت ينابيعُ الطفولة مقبرهْ. هي آخر الرايات في حرب البصيرةِ، أوَّلُ التسبيحِ في شجر المنامْ. مسّدتُها، وغفوتُ .. لا مستبشراً بغدٍ، ولا فزِعاً من اللهب المسوِّر بيتَنا. مالي وأشباحِ الخريف الحائماتِ على طلول الذاكرهْ؟ وطنُ الغريبِ جبينُهُ، وسلامُ روحي أنْ تُبادِلَكِ الطيورُ- إذا أزحتِ ستائرَ الليلِ- السلامْ. - ٢ - أكاد ألثم، إذا صلّيتُ، دمعةً تركتِها على السجّادهْ. كيف نجتْ من الحريقْ رسائلُ الصباح بين مقلتيكِ وجبيني؟ تبعثرت أسرارنا بين ممزَّقٍ وممحوٍّ ومسروقْ، ونَحُلَتْ أعضاؤنا كالقصب المنذورِ ...

Keep Reading »

قصائد للشاعر سافريو بافارو

[صورة الشاعر الايطالي سافريو بافارو]

قصائد للشاعر ساڤِريو بافارو Saverio Bafaro ساڤِريو بافارو في سطور: من الأصوات الشِّعريَّة الشَّابَّة في إيطاليا، وُلِدَ في كوسِنتْسا سنة 1982. حصل في 2002 على جائزة "مدينة سكاليا" الأدبيَّة التي طبعت مجموعته الشِّعريَّة الأولى "المتاهة". في تلك الأثناء انتقل إلى روما ليكمل دراسته الجامعيَّة ويتخرَّج في علم النفس التَّنموي والتَّربوي. في العاصمة صدرت له سنة 2005 مجموعةٌ من القصائد ضمن كتابٍ جماعيٍّ بعنوان "تقويمٌ شعريٌّ قمريٌّ لعام 2006"، كما شارك في العام نفسِه في مختاراتٍ لشعراء المدرسة الرومانيَّة بعنوان "مؤامرة الشُّعراء". بعد سنتين صدرت مجموعته الشِّعريَّة "قصائد إلى الأم". كما صدر له سنة 2011 مجموعة شعريَّة ...

Keep Reading »

قصائد للشَّاعر الإيطالي فاوستو ماريَّا مارتيني

قصائد للشَّاعر الإيطالي فاوستو ماريَّا مارتيني Fausto Maria Martini (1886-1931) فاوستو ماريَّا مارتيني في سطور: شاعرٌ ومسرحيٌّ وناقدٌ أدبيٌّ، وُلِدَ في 18 آب/ أغسطس 1886 في روما. درسَ في كلِّيَّة الحقوق، غير أنَّ ميوله انعطفتْ بهِ نحوَ الأدب والصَّحافة والمسرح، وقبل كلِّ شيءٍ نحوَ الشِّعر، فانضمَّ إلى جماعة "شعراء روما الشَّباب" التي كان من أبرز أعضائها الشَّاعر سِرجيو كوراتسيني. افتُتِن فاوستو ماريَّا مارتيني بالشِّعريَّةِ الغروبيَّة فكانت سماتُها جليَّةً في مجموعتيه الشِّعريَّتين الأولى ...

Keep Reading »

مينغ دي: قصيدتان

مينغ دي Ming Di  ترجمة أسامة إسبر  قصيدتان     ما تقوله ورقةٌ واحدة     في الريح التي تهبُّ، تضربُ الأسئلةُ الموجَّهَة إلى السماء شجرةَ الحور البيضاء فتتشظّى الأجوبةُ ألفَ ورقة بيضاء، ألفَ فمٍ بريء، ألف عذر، عشرةَ آلاف عذرٍ بلا لون.  

Keep Reading »

حوار مع مظفر النواب - الجزء الأول

نُشِر هذا الحوار الذي أجراه سنان أنطون مع مظفّر النوّاب في «مجلة الدراسات العربية» (العدد ٢، خريف ١٩٩٦، ص. ٣-٢٦) بنسختها الورقيّة. وتعيد «جدليّة» نشره هنا بأجزاء مع المقدّمة. [بعد الأمسية الشعرية التي أحياها مظفّر النواب في جامعة جورجتاون في ١٩ أيار، ١٩٩٦ والتي ساهمت «مجلة الدراسات العربيّة» بالتحضير لها، وكان لي شرف تقديمه فيها، كان الشاعر يقف خارج القاعة يتلقّى التهاني من الجمهور. وقبل أن أقترب منه لأفاتحة بإمكانيّة إجراء حوار معه، طلب منّي أحد اللاجئين العراقيّين الذين قدموا من معسكر رفحة في ...

Keep Reading »

قلب ثقيل

قلب ثقيل أخيراً فهمتُ أنّ القلبَ صندوق. أُفْرغه من أحزانه وأملؤه بالفرح متى ما شئت. لا أنجح دائماً. أحياناً يصبح أثقل مّما يمكن حمله، وتحمّله. فأضعه جانباً وأتكئ إليه لدقائق. ثم أنهض وأحمله من جديد.  لا أريد أن أظلمه. فهو يخفّ أحياناً. يفرد جناحيه ويطير في الأعالي. فيذكّرني أنّني عشّه. لكنّ هذه محض أوهام تلائم القصيدة.   الحقيقة هي أن القلبَ رفٌّ طويلٌ تجثم عليه صناديق ثقيلة.  لا أجنحة ولا. . . غبار وألم. كذبتُ ثانية، من أجل القصيدة طبعاً. سأقول الحقيقة الآن، فنحن نقترب من السطر ...

Keep Reading »

كلنا من خلائقه

قبل محمود درويش لم يكن هناك ما يمكن أن يدعى جديا بالأدب فلسطيني. كانت هناك محاولات. لكنها لم تبلغ حد تشكيل هوية لذاتها. كان هناك إبراهيم طوقان وعبد الرحيم محمود وأبو سلمى، كما كان هناك السكاكيني ووديع البستاني، واضع أساس الشعر الوطني في فلسطين. وكان غير هؤلاء أيضا. لكن يمكن القول أنهم كانوا جميعا مجرد بدايات لمن سيأتي بعدهم، أي لمحمود درويش. وهي بدايات فلسطينية لأنها خارجة من فلسطين فقط، وليس لأنها ذات هوية خاصة هي هوية فلسطينية. محمود هو من خلق الهوية الفلسطينية في الحقل الأدبي. خلق موضوعاتها، وخلق ...

Keep Reading »

كلاب وشحّاذون

في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، أرسلتْ الباحثة كاترين كوكيو إيميلاً لحضور واحدة من محاضرات "تاريخ الدُّوار" للكاتب كاميّ دو توليدو، في بيت الشعر بزقاق موليير في باريس. ذهبتُ، متذكراً أثناء ذهابي بورخيس وهيتشكوك، وقد ترجمتُ أعمالاً لكليهما إلى العربية. تبقى استعاراتهما الكبرى، كالمرآة والكابوس والمتاهة، صالحة لأوضاع أي عالم، ماضياً أو راهناً. أمام الجمهور، في القاعة الصغيرة التي كانت قبواً للنبيذ فيما مضى، كان جهاز الإسقاط يلقي على الجدار الأبيض وراء المحاضر صورتين مأخوذتين من فيلم ...

Keep Reading »

قصائد للشاعر امبرتو سابا، المجلد الثاني

أُمبرتو سابا، المجلَّد الثَّاني Umberto Saba (1883-1957) أُمبرتو سابا في سطور: أمبرتو سابا، الاسمُ المستعارُ لأمبرتو بولي، وُلِدَ في إصطاجانكو (تْريِيْستِه) في 9 آذار/ مارس 1883، لأبٍ من عائلةٍ بندقيَّةٍ نبيلة، كان يعمل وكيلاً تجاريَّاً، وأمٍّ يهوديَّةٍ من إصطاجانكو، هي حفيدة الشَّاعر والمؤرِّخ صموئيل ديفيد لوتزاتو، وقد اعتنق والدُه اليهوديَّة لأجل هذا الزَّواج، ومع ذلك هجرته زوجته عندما وُلِد أمبرتو، فعاش هذا طفولةً حزينة بسبب غياب الأب، وقد أمضى السَّنوات الثَّلاث الأولى من طفولته مع مربِّيةٍ ...

Keep Reading »

حميد العقابي: عجائبي السيرة وصانع الحكايات

(1) مات حميد... هكذا يجيئني الخبر ببغداد، أُدير المذياع وانا حبيسُ زحامٌ شرسٌ في قلب العاصمة، لا اثير ينقلُ خبرَ مَوتِكَ، لا صَوتٌ تَخنِقهُ الغصّةُ ينعى السكتةُ الخائنة. أَنشغلُ عن الزحام وانقطع عن العالم، أرى الحشودُ التي تتراكض في الاسواق والممرات الضيقة تلهث من تعبِ البلادِ وهي تَعصرُ نفسها كماكنةٍ عملاقةٍ لطحن الاحلام. تنشب في مقاعد السيارة الصغيرة المحشورة بغضب المتزاحمين، الاسئلة التي ستظل ابداً بلا اجابات. الاسئلة ذاتها التي كانت تحوم برأس حميد حين صارعها بنيّة الموت في منفى الثلج الايراني: ...

Keep Reading »

مقابلة مع الشاعر رامي العاشق

رامي العاشق: " دمشق - دمشقي تحديدًا، ذهبت بلا عودة، ذهبت دون ان أعرفها جيدًا، أو تعرفني، ودون أن أبحث فيها وفي سحرها بلا نوم ولا تعب، دمشق ندمي، وذاكرتي التي بدأت أخسرها، وهي أكثر ما يؤلمني." حوار: إيزيس نصير رامي العاشق، شاعر وكاتب وصحافي فلسطيني سوري، من مخيّم اليرموك في العاصمة السورية دمشق، يعيش في ألمانيا حيث يرأس تحرير صحيفة أبواب "أول صحيفة عربية في ألمانيا" منذ ديسمبر 2015 ، يكتب الشعر بالفصحى والمحكيّة، وله ثلاثة كتب صدرت: "سيرًا على الأحلام، 2014 عمّان، دار ...

Keep Reading »

قصائد للشاعر أمبرتو سابا، المجلد الاول

أمبرتو سابا، المجلَّد الأوَّل Umberto Saba (1883-1957)  أُمبرتو سابا في سطور: أمبرتو سابا، الاسمُ المستعارُ لأمبرتو بولي، وُلِدَ في إصطاجانكو (تْريِيْستِه) في 9 آذار/ مارس 1883، لأبٍ من عائلةٍ بندقيَّةٍ نبيلة، كان يعمل وكيلاً تجاريَّاً، وأمٍّ يهوديَّةٍ من إصطاجانكو، هي حفيدة الشَّاعر والمؤرِّخ صموئيل ديفيد لوتزاتو، وقد اعتنق والدُه اليهوديَّة لأجل هذا الزَّواج، ومع ذلك هجرته زوجته عندما وُلِد أمبرتو، فعاش هذا طفولةً حزينة بسبب غياب الأب، وقد أمضى السَّنوات الثَّلاث الأولى من طفولته مع مربِّيةٍ ...

Keep Reading »

تقاسيم صيّاد الشعر وجنيّاته في العتمة

سيد حجاب :شاعر فقراء العالم و محرّض الطوفان كما لو أنه أبى إلا أن يكون موته آخر قصائده الثورية، مات شاعر الفقراء ومحرض الطوفان سيد حجاب يوم 25 يناير 2017، في الذكرى السادسة لثورة لم تكتمل. لكي يجعل من الموت صرخته المدوية التي لم يفلح النظام القمعي في كتمها كما أفلح في قمع كثير من أصوات الأحياء. فإذا كان الشاعر سيد حجاب قد نقّل فؤاده وخياراته والفنية كيف شاء من هوى الشعر لكن بقي حبه الأول وحلمه الأبدي هو الثورة التي لم تخمد جذوتها في كل ما كتب من قصائد وأغان وفي كل بصماته الشعرية الفريدة على الأعمال ...

Keep Reading »

فوزية أبو خالد ضدّ نفسها

 لفاطمة المرنيسي (1940-2015)، عالمة الاجتماع المغربية، مقولتان مهمتان في قراءة التراث الثقافي العربي غير المادي، وإن تنطبقا من بعد الحالة الاستعمارية – لا الأوروبية وحدها والمغولية حتى العثمانية-، وليس كما أخطأت في عموم موقف "الذهنية العربية" من مكتسباتها الحضارية. وتلك المقولتان، كالتالي، الأولى: التبرؤ من الماضي الثقافي، والثانية: هدر الحقوق النسوية العربية بحسب كتابها "الخوف من الحداثة: الإسلام والديمقراطية" (1992)، وكما ذكرت آنفاً، فهما تنطبقان على صورة "الذهنية ...

Keep Reading »
Page 1 of 14     1   2   3   4   5   6   ...   12   13   14   Last »

Announcements

 

D E V E L O P M E N T S

Jadaliyya Relaunches its Vox Populi page!


 


 

F O R    T H E    C L A S S R O O M 

Critical Readings in Political Economy: 1967


 

The 1967 Defeat and the Conditions of the Now: A Roundtable


 

E N G A G E M E N T 

SUBSCRIBE TO ARAB STUDIES JOURNAL

Pages/Sections

Archive