Follow Us

Follow on Twitter    Follow on Facebook    YouTube Channel    Vimeo Channel    Tumblr    SoundCloud Channel    iPhone App    iPhone App

Arabic-Culture

قصائد للشاعر الايطالي بييرو جاهير

[صورة للشاعر الايطالي بييرو جاهير]

بييرو جاهير Piero Jahier (1884-1966) بييرو جاهير في سطور: كان شاعراً ومترجماً وصحفيَّاً إيطاليَّاً، وُلِدَ في جنوة في 11 نيسان/ أبريل 1884، وأمضى طفولته فيها، وأمَّا كنيته "جاهير" فإنَّها فرنسيَّة الأصل، إذْ كان فرعٌ من تلك العائلة قد انتقل إلى إيطاليا منذ أجيالٍ كثيرةٍ خلتْ. أتمَّ دراسته الابتدائيَّة في كلٍّ من تورينو وسُوسا. بعد موتِ والده انتحاراً سنة 1897 انتقلتْ والدته مع أبنائها السِّتَّة إلى فلورنسا مسقطِ رأسِها، وما إن أنهى بييرو المرحلة الثَّانويَّة من دراسته حتَّى فاز بمنحةٍ دراسيَّةٍ والتحق بكلِّيَّةِ اللاهوت الـﭭـالديَّة في فلورنسا، وبدأ في تلك الأثناء عملَه في السِّكك الحديديَّة ليعيل أسرته التي كانت تعاني من ضائقةٍ مادِّيَّةٍ شديدة، ولكنَّه ...

Keep Reading »

قصائد للشَّاعر الإيطالي فاوستو ماريَّا مارتيني

[صورة للشاعر الايطالي فاوستو ماريا مارتيني]

قصائد للشَّاعر الإيطالي فاوستو ماريَّا مارتيني Fausto Maria Martini (1886-1931) فاوستو ماريَّا مارتيني في سطور: شاعرٌ ومسرحيٌّ وناقدٌ أدبيٌّ، وُلِدَ في 18 آب/ أغسطس 1886 في روما. درسَ في كلِّيَّة الحقوق، غير أنَّ ميوله انعطفتْ بهِ نحوَ الأدب والصَّحافة والمسرح، وقبل كلِّ شيءٍ نحوَ الشِّعر، فانضمَّ إلى جماعة "شعراء روما الشَّباب" التي كان من أبرز أعضائها الشَّاعر سِرجيو كوراتسيني. افتُتِن فاوستو ماريَّا مارتيني بالشِّعريَّةِ الغروبيَّة فكانت سماتُها جليَّةً في مجموعتيه الشِّعريَّتين الأولى والثَّانية: "ميِّتاتٌ صغيرات" 1906، و"خبزُنا" 1907، كما كان تأثُّره بباسكولي وكاردوتشي واضحاً فيهما. سافرَ إلى أميركا، وبعد عودته إلى إيطاليا سنة 1908، ...

Keep Reading »

حقوق المثليين والمثليات محكّ لحقوق الإنسان

[اسطنبول 2008]

[كتبتُ المقال أدناه في إطار سلسلة المقالات القصيرة التي بدأت أكتبها منذ مدة لجريدة «القدس العربي» وتصدر كل يوم أربعاء. غير أن الجريدة اعتذرت عن نشره، وهي المرة الثانية التي يحدث لها أن تعتذر عن نشر أحد مقالاتي. جاء المقال تعليقاً على أحداث القمع التي وقعت في إسطنبول يوم الأحد في 25 حزيران/يونيو الماضي. وهو تعليق سريع بحكم حدود هذا النوع من الكتابة، دفعني إليه ليس الحدث بذاته فحسب بل أيضاً سكوت الصحافة العربية عنه. ولم يتناول المقال بالطبع جملة أمور متصلة، من تحليل الانزلاق السلطوي في تركيا (الذي كتبت عنه مراراً، هنا على سبيل المثال) إلى الاضطهاد الجنسي بوجه عام في منطقتنا العربية والقضية المحورية في تحديد مستقبلها، ألا وهي القضية النسائية. ويجدر في هذا الصدد ...

Keep Reading »

استذكار غرامشي

"ماذا سيكون رأي غرامشي حيال مآزقنا الحالية؟" تساءلَ رئيس بلدية مدينة كالياري الإيطالية اليساري الشاب ماسيمو زيدا ثم أجاب: "ربما سيفكّر بأن أمورنا تحسنت، لكننا نواجه أيضاً مشاكل كثيرة في سردينيا... ولهذا نحتاج إلى أن نتنظّم". بهذا التصريح أعلن رئيس البلدية الذي يرتدي الجينزالأزرق عام 2017 "عاماً لغرامشي" وافتتح مؤتمر "قرن من الثورات: مسارات غرامشية في العالم". وكان 27 نيسان لحظة مناسبة لتسليط الضوء من جديد على حياة وأعمال أنطونيو غرامشي في الذكرى الثمانين لموته، في السنة التي حددت أيضاً الذكرى المئوية للثورة الروسية ومرور سبع سنوات على الانتفاضات العربية التي اتسمت بالاضطراب. إن الطاقة والحماس اللذين أحاطا بهذه المناسبة الخاصة ...

Keep Reading »

حوار مع مظفر النواب - الجزء الثاني

[مظفر النواب]

س: متى كانت أول مرة سجنت فيها لمدة طويلة؟ م ن: بعد ثورة تموز كانت هناك انتخابات نقابة المعلمين في الكاظمية وذهبنا لننتخب. وقتل مدرس شيوعي من الأعظمية. كان البعثيون هم الذين قتلوه ولكنهم اتهمونا. وبالرغم من وجود عبد الكريم قاسم فإن جانباً من القضاء كان معهم، خصوصاً الشرطة. اتهموني بالقتل وأنا لم أكن موجوداً هناك أساساً. كان المقتول واحداً منا. وضعوني في موقف السراي لمدة أربعة أشهر. والموقف أصعب من السجن. كل يوم كانوا يأتون بأناس حشاشين ومجانين. ثم هو ضيق جداً. وأذكر في فترة ما بدأوا باحتجاز صباغي الأحذية الأكراد وغيرهم. واكتظ الموقف تماماً. كانت هناك ردهات وساحة. ولكثرة ما كان هناك ناس لم يكن بإمكان المرء أن يمشي. كان ذلك في الصيف. فوق المحل أسلاك شائكة ولا يمكنك رؤية ...

Keep Reading »

المدرسة الصينية في البناء والتربية

غرافيتي لبانكسي في مخيم كاليه سنة 2015

لا تتساوى الجدران في العظمة والشهرة. المثال الأعرق قدَّمه شيه هوانغ دي، الإمبراطور الذي شُيّد في حقبة حكمه سورُ الصين. أرفق هذا التشييد بمأثرةٍ تاريخية أخرى هي إحراق الكتب، ليستهلَّ الإمبراطورُ باسمه فجرَ التاريخ ويكونَ الأولَ في كل مضمار، مانعاً كلمة "موت" من التداول، معاملاً تلك البلاد الشاسعة في الشرق كأنها حديقةُ قصرٍ من قصوره، آمراً بتمتين الحدود الشمالية للإمبراطورية في وجه البرابرة، فسُيّجت الحدود بسورٍ شاهق بطيء البناء، وظهرهُ طريقٌ معبَّد تحرسه الأبراج. الكتب تصون الماضي، والعمارة ترنو إلى المستقبل. آنذاك، كان المجتاحون والمتسلّلون المحتمَلون في الصين هم المغول والتتار الذين حوّل السورُ العظيم وجهةَ حملاتهم ومذابحِ غزواتهم إلى الغرب (غرب ليس إلا شرقَ ...

Keep Reading »

عمر شبانة: سيرة لأبناء الورد

مقاطع مختارة من ديوان  "سيرة لأبناء الورد“  للشاعر عمر شبانة فلسطين/ الأردن، الصادر عن ”الأهلية“ في عمّان.  اسْمي الذي يليقُ بي -10- في غابة الأسماء كانَ الأنبياءُ، والصّعاليكُ، وتاريخٌ من الدّماء، حارقّ،  وكان ثمّة السيّد والعبيد،  كان الماء من زمزم، والنبيذ، وكلّ واحدٍ يقودني في غابة، وكل غابة تأخذني، من أذنيّ نحو غابة، تدور بي كأس هُنا، وموجةٌ من البكاء في الكأس،  كأنني هناك  وبين كأسين من الجنون

Keep Reading »

گيمر وبرتقال الوطن

[لوحة للفنان الفلسطيني كامل المغني]

تحت وطأة ما يسميه البعض بالحداثة وعملية التحدث التي تحمل بداخلها كل معاني الإستعمارية الرأسمالية نشهد اندثار كل ما لا يناسب قوالب هذه العملية. مع توغل رأس المال في واقع الكثيرين وتسلله في ثنايا الحياة اليومية تندثر عادات وممارسات كانت في الماضي جزءًا جوهريًا من الواقع المجتمعي. فيختفي بائع الحليب الذي كان يمر بالبيوت يوميًا وعربة الفول المتجولة، وتصبح فكرة التخصص في الطعام أمرًا ترفيهيًا، لأن المدن التي تعتلي الإعلانات المضاءة بناياتها توفر لنا راحة المركزية التي تجمع كل شيء في المكان ذاته. لذلك يتحول أي شيء آخر إلى مضيعة للوقت وإهدارًا للمالِ والطاقةِ في عالم يحسب كل شيء بمنطق الربح والخسارة. لكن في سياق هذا العالم الذي أصبح أكثر سرعةً وأكثر تنقلًا حيث ينتقل البعض من ...

Keep Reading »

كونيتشيوا، يا نكبتي الخاصة

[لوحة للفنانة الفلسطينية لطيفة يوسف]

"ماما، أريد كرة أرضية مثل التي اشترتها والدة إلياس له في عيد ميلاده!". سُررت لطلب ابني في سري لأنه بدأ يهتم بالجغرافيا قبل أن يدخل المدرسة، وبدأت البحث عما يناسب عمره، فعثرت على كرة متحدثة. وفاجأته: "أنظر يا حبيبي، وجدت كرة أرضية خرافية! تلعب بها بالقلم الإلكتروني، فيقول لك القلم اسم البلد وعاصمته، ويقول لك "مرحباً" بلغة البلاد. سيحييك بـ "بونجور" في فرنسا، و"هِلو" في إنجلترا، وتحييك بـ” كونيتشيوا" في اليابان. ما رأيك؟".. انفُرجت أساريره وسأل بلهفة: "متى تشتريها لي؟" فقلت: "إنها هدية قيّمة وخاصة جداً، لن تحصل عليها إلا في عيد ميلادك أو بعد إنجاز كبير..". لم يدم إحباطه طويلاً، لكنه عاد كل بضع ...

Keep Reading »

رسالة إلى كامو

[ألبير كامو]

عزيزي السيد كامو، تحيات طيبة وبعد، لي الشرف أن أكون ضمن هذا الجمع، وأن أتحدّث عنك وعن أعمالك في هذا المحفل. فلقد قرأتك بإعجاب عندما كنتُ شابّاً يحلم بأن يكون هو الآخر كاتباً في يوم ما. كالعادة عند التحدّث أو الكتابة عن أي موضوع، فإن المرء يفكّر بالشكل الأنسب. وكما ترى، فقد قررت أن الرسالة قد تكون خياراً جيّداً لمحاولة قول شيء مختلف، أو قول ما قد قيل، ولكن بصيغة مختلفة. حين قرأت عنوان هذه الحلقة لأول مرة «كيف يمكن لأفكار كامو أن تقودنا إلى مستقبل هادئ؟» ولاحظت ثيمة المؤتمر «المتوسطيّة»، شعرت أنّني قد أكون «الغريب» هنا. فأنا لم أولد في بلد متوسطيّ (أعشق البحر). بل ولدت في بغداد، بالقرب من نهر دجلة. لكن ربما ظنّ المنظمّون أن لديّ روحاً متوسطيّة. أو لعلّهم دعوني كي ...

Keep Reading »

الرأسمالية ونظرية الرواية

[غلاف كتاب نظرية الرواية للكاتب غيدو ماتزوني]

الرأسمالية ونظرية الرواية (الجدي، المأساوي والإشكالي) حوار مع الناقد والباحث الإيطالي غيدو ماتزوني Guido Mazzoni غيدو ماتزوني شاعر وناقد أدبي وباحث ومحرِّر لـ la parole e le cose، أبرز مجلة ثقافية إلكترونية في إيطاليا، وأستاذ في جامعة سيينا. نشر في 2011 كتابه “نظرية الرواية” الذي تُرجم مؤخراً إلى الإنكليزية وصدر عن جامعة هارفارد. الحوار التالي أُجْريَ معه بمناسبة صدور الترجمة الإنكليزية. أجرى الحوار: كريس فينويك كريس فينويك: ألقيتَ محاضرة في جامعة فريجي تلخّص فيها أفكاراً طرحْتَها في كتابك الجديد “نظرية الرواية”. هل يمكن أن تحدثنا بتفصيل أكبر عن نظريتك في الرواية وكيف تختلف عن النظريات السابقة؟ غيدو ماتزوني: هناك عنصران يُعرِّفان الرواية: يرتبط الأول بلعبة ...

Keep Reading »

كلاب وشحّاذون

[لوحة للفنان السوري خضر عبد الكريم]

في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، أرسلتْ الباحثة كاترين كوكيو إيميلاً لحضور واحدة من محاضرات "تاريخ الدُّوار" للكاتب كاميّ دو توليدو، في بيت الشعر بزقاق موليير في باريس. ذهبتُ، متذكراً أثناء ذهابي بورخيس وهيتشكوك، وقد ترجمتُ أعمالاً لكليهما إلى العربية. تبقى استعاراتهما الكبرى، كالمرآة والكابوس والمتاهة، صالحة لأوضاع أي عالم، ماضياً أو راهناً. أمام الجمهور، في القاعة الصغيرة التي كانت قبواً للنبيذ فيما مضى، كان جهاز الإسقاط يلقي على الجدار الأبيض وراء المحاضر صورتين مأخوذتين من فيلم "الدُّوار" لهيتشكوك. تحدث كامي دو توليدو عن خريطة لإمبراطورية تخيلها بورخيس في واحدةٍ من قصصه القصيرة: إحدى زوايا هذه الخريطة الشاسعة يقطنها الكلاب والشحاذون، ثم أتى هذا ...

Keep Reading »

الكتب: نص للأديب جوزف كونراد

I قِيلَ منذ وقت طويل جداً إنّ للكتب مصيرها. نعم إنَّ لها مصيراً، وهو يشبه إلى حدٍّ كبير مصير الإنسان. فهي تشاطرنا غيابَ اليقين الكبير لدينا حيال خزينا أو مجدنا، والظلم الشديد والاضطهاد العنيف، والافتراء وسوء الفهم، وشهرة النجاح غير المستحقة. ومن بين جميع الجمادات، وإبداعات الإنسان كلها، إن الكتب هي الأقرب إلينا، فهي تحتوي على فكرنا وطموحاتنا واستياءاتنا وأوهامنا وإخلاصنا للحقيقة وميلنا المتواصل إلى الخطأ. لكنها تشبهنا أكثر في تمسكّها العابر بالحياة. إن جسراً يُبْنى وفق قواعد فنّ بناء الجسور يَحْظى ...

Keep Reading »

في صحبة ابن رشد: الفلسفة فن عيش وأسلوب تعبير حجاجي

في صحبة ابن رشد: "الفلسفة فن عيش وأسلوب تعبير حجاجي" ليست الفلسفة مجرد أفكار وأراء ونظريَّات، بل هي فنُ عيشٍ وأسلوبُ تعبيرٍ، لذلك فإن صُحبة ابن رشد؛ وان اقتفينا بعض أفكارِه وفلسفتِه في مختلف النصوص التي وقعت بين أيدينا: هي صُحبة فنٍ وتعبِير. يقول نيتشه: "لا أُولي عنايةً لفيلسوفٍ إلا بمقدار ما يكون قادِراً على أن يكون قُدوةً... بيد أن القُدوة ينبغي أن تُعطى عن طريق الحياة المعيشيَّة الجليَّة، وليس فحسب عن طريق الكتب والمؤلفات، أعني أنها ينبغي أن تكون على الطريقة التي كان يُعلم وفقها ...

Keep Reading »

مَعرض الشِقَاق لبنجي بوياجيان

مَعرض "الشِقَاق" لبنجي بوياجيان: زَخارِف تحتفي بالحرفةِ والأخطاء وبصمات تركها عابرون في تاريخِ المكان يقال بأن الأخطاء تُقترف عمدا في السجاد العجمي، لأن النسّاجين يؤمنون بأن "الكمال لله وحده"، وأن الأخطاء بمثابة شقوق تدخل منها الروح لحماية القطعة. كثيراً ما تأملت الأشكال والزخارف التي تزين السجاد باحثة عن أخطاء تؤكد لي إذا ما كانت القطعة يدوية صنعتها أياد بشرية، أم آلية الصنع مؤتمتة لا أخطاء فيها ولا تمتلك روحاً لحظة اكتشاف الأخطاء دائما تسرني وكأنني أجد كنزا مخبأً بين الزخارف ...

Keep Reading »

مينغ دي: قصيدتان

مينغ دي Ming Di  ترجمة أسامة إسبر  قصيدتان     ما تقوله ورقةٌ واحدة     في الريح التي تهبُّ، تضربُ الأسئلةُ الموجَّهَة إلى السماء شجرةَ الحور البيضاء فتتشظّى الأجوبةُ ألفَ ورقة بيضاء، ألفَ فمٍ بريء، ألف عذر، عشرةَ آلاف عذرٍ بلا لون.  

Keep Reading »

حوار مع مظفر النواب - الجزء الأول

نُشِر هذا الحوار الذي أجراه سنان أنطون مع مظفّر النوّاب في «مجلة الدراسات العربية» (العدد ٢، خريف ١٩٩٦، ص. ٣-٢٦) بنسختها الورقيّة. وتعيد «جدليّة» نشره هنا بأجزاء مع المقدّمة. [بعد الأمسية الشعرية التي أحياها مظفّر النواب في جامعة جورجتاون في ١٩ أيار، ١٩٩٦ والتي ساهمت «مجلة الدراسات العربيّة» بالتحضير لها، وكان لي شرف تقديمه فيها، كان الشاعر يقف خارج القاعة يتلقّى التهاني من الجمهور. وقبل أن أقترب منه لأفاتحة بإمكانيّة إجراء حوار معه، طلب منّي أحد اللاجئين العراقيّين الذين قدموا من معسكر رفحة في ...

Keep Reading »

قلب ثقيل

قلب ثقيل أخيراً فهمتُ أنّ القلبَ صندوق. أُفْرغه من أحزانه وأملؤه بالفرح متى ما شئت. لا أنجح دائماً. أحياناً يصبح أثقل مّما يمكن حمله، وتحمّله. فأضعه جانباً وأتكئ إليه لدقائق. ثم أنهض وأحمله من جديد.  لا أريد أن أظلمه. فهو يخفّ أحياناً. يفرد جناحيه ويطير في الأعالي. فيذكّرني أنّني عشّه. لكنّ هذه محض أوهام تلائم القصيدة.   الحقيقة هي أن القلبَ رفٌّ طويلٌ تجثم عليه صناديق ثقيلة.  لا أجنحة ولا. . . غبار وألم. كذبتُ ثانية، من أجل القصيدة طبعاً. سأقول الحقيقة الآن، فنحن نقترب من السطر ...

Keep Reading »

أُمبرتو سابا، المجلَّد الثَّالث

أُمبرتو سابا، المجلَّد الثَّالث Umberto Saba (1883-1957) أُمبرتو سابا في سطور: أمبرتو سابا، الاسمُ المستعارُ لأمبرتو بولي، وُلِدَ في إصطاجانكو (تْريِيْستِه) في 9 آذار/ مارس 1883، لأبٍ من عائلةٍ بندقيَّةٍ نبيلة، كان يعمل وكيلاً تجاريَّاً، وأمٍّ يهوديَّةٍ من إصطاجانكو، هي حفيدة الشَّاعر والمؤرِّخ صموئيل ديفيد لوتزاتو، وقد اعتنق والدُه اليهوديَّة لأجل هذا الزَّواج، ومع ذلك هجرته زوجته عندما وُلِد أمبرتو، فعاش هذا طفولةً حزينة بسبب غياب الأب، وقد أمضى السَّنوات الثَّلاث الأولى من طفولته مع مربِّيةٍ ...

Keep Reading »

ميغل آنخل أستورياس وزيارة فلسطين

ميغل آنخل أستورياس (١٨٩٩- ١٩٧٤) وُلد الشاعر والروائي الغواتيمالي ميغل آنخل أستورياس في مدينة غواتيمالا في عام ١٨٩٩، وهناك قضى سنواته الخمس الأولى قبل أن ينتقل للسكن في بيت أجداده في مدينة سَلمة، قضاء باخا ڤيرا باز، حيث نشأ و نمت علاقته مع الأرض و الريف وسكان أمريكا الوسطى الأصليين ، شعوب المايا. بعد عودتة ِلمدينة غَواتيمالا العاصمة في عام ١٩٠٨إِلتحق أستورياس بكلية الحقوق وأصدر بحثاً بعنوان "المشكلة الإجتماعية للهنود" وقد مثّلت باكورة أعماله الأكاديمية هذه بداية مسيرته الأدبية والسياسية ...

Keep Reading »

كلنا من خلائقه

قبل محمود درويش لم يكن هناك ما يمكن أن يدعى جديا بالأدب فلسطيني. كانت هناك محاولات. لكنها لم تبلغ حد تشكيل هوية لذاتها. كان هناك إبراهيم طوقان وعبد الرحيم محمود وأبو سلمى، كما كان هناك السكاكيني ووديع البستاني، واضع أساس الشعر الوطني في فلسطين. وكان غير هؤلاء أيضا. لكن يمكن القول أنهم كانوا جميعا مجرد بدايات لمن سيأتي بعدهم، أي لمحمود درويش. وهي بدايات فلسطينية لأنها خارجة من فلسطين فقط، وليس لأنها ذات هوية خاصة هي هوية فلسطينية. محمود هو من خلق الهوية الفلسطينية في الحقل الأدبي. خلق موضوعاتها، وخلق ...

Keep Reading »

مراجعة كتاب: صُنع العدو: أو كيف تقتُل بضمير مرتاح؟

ما العدو؟ هل هو معطى سياسي أم اجتماعي أم ثقافي؟ مَنْ يحدّدُه؟ وما الدور الاجتماعي والسياسي الذي يؤدّيه في المجتمعات المعاصرة؟ هل يجب على الهُوية أن تُبنى بالضرورة ضدّ "الآخر"؟ في كتابه الصادر عن "المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات"، بترجمة نبيل عجان، يوضّح الباحث والأكاديمي والدبلوماسي الفرنسي بيار كونيسا أنه لا يهدف إلى تحديد طريقة مقبولة أو غير مقبولة للقتل، لكنه يرنو إلى تحليل كيفية نشوء علاقة العداوة، وكيف يُبنى الـمُتخيَّل قبل الذهاب إلى الحرب. استـهلَّ كونيسا (وهو أستاذ في ...

Keep Reading »

فاكهة السُّوْر

صُبْحَ كَشَفْتِ لنا، صرنا ليلاً. ولولا لَيْلُكِ، ما كنّا أهلاً للصباح. أدَبُ السالكِ إليكِ ألّا يَجِدَ. ما تابَ من اطمأنَّ، ولا اهتدى الواصل. حَمَّلْتِ القاطفَ لهفةً إلى ما لم يَرَ. ولو عادَ، لَشَغَلَتْه فاكهةُ السُّوْرِ عن خزائن الأعماق. اسمُكِ يُرقى إليه سهَراً، يوصَد على سِرّه بالحسرة، يقشَّر رنينُه بطرفَي أُنملتَينِ، ويُبَلُّ به رِيْقُ المُلبّي هديلَ الفجر. كثيرٌ من الأسرى يعضّون على ذكراه، فينكتم الأنينُ إلى أن يكلَّ الجلّاد ويتفتَتَ السوط. بنقطةِ الباءِ مَسَحوا جبينَ المسحور، فقام يهذي حتى ...

Keep Reading »

يم القاهرة

القاهرة مثل اليَم. لا يمكن أن تدخلها دون أن تلتقطك أمواج الصخب الهائجة. هل تخيل أحد عند وضع أساس هذه المدينة في القرن العاشر أنها ستتعملق وتخرج عن السيطرة إلى هذا الحد؟ وهل تخيل أحد أنها ستأوي ما يزيد عن عشرين مليون شخص بين أضلاعها؟ القاهرة ليست أكبر مدن العالم بالطبع، ولا تماثل بعض مدن الشرق الأقصى تعددًا ومساحةً، لكن هذا لا ينفي أنها قنبلة موقوتة من المكعبات الخرسانية والطرقات الأسفلتية التي يطغى عليها اللون الرمادي القاتم متفوقًا على كل المحاولات الباهتة لطلاء هذه المدينة المكتوب لألوانها الفناء أمام ...

Keep Reading »
Page 1 of 34     1   2   3   4   5   6   ...   32   33   34   Last »

Announcements

Popular Now: The United Nations and Palestine: Biased?

 

The 1967 Defeat and the Conditions of the Now: A Roundtable

SUBSCRIBE TO ARAB STUDIES JOURNAL

Pages/Sections

Archive