Follow Us

Follow on Twitter    Follow on Facebook    YouTube Channel    Vimeo Channel    Tumblr    SoundCloud Channel    iPhone App    iPhone App

Arabic-Culture

يم القاهرة

[المصدر: موقع ويكيميديا]

القاهرة مثل اليَم. لا يمكن أن تدخلها دون أن تلتقطك أمواج الصخب الهائجة. هل تخيل أحد عند وضع أساس هذه المدينة في القرن العاشر أنها ستتعملق وتخرج عن السيطرة إلى هذا الحد؟ وهل تخيل أحد أنها ستأوي ما يزيد عن عشرين مليون شخص بين أضلاعها؟ القاهرة ليست أكبر مدن العالم بالطبع، ولا تماثل بعض مدن الشرق الأقصى تعددًا ومساحةً، لكن هذا لا ينفي أنها قنبلة موقوتة من المكعبات الخرسانية والطرقات الأسفلتية التي يطغى عليها اللون الرمادي القاتم متفوقًا على كل المحاولات الباهتة لطلاء هذه المدينة المكتوب لألوانها الفناء أمام الغبار المتوغل بأغوار المجتمع حتى رئاته. ولا يمر يوم دون أن يستيقظ التراب ولو قليلًا ليذكّر هذه المدينة أن لولا النيل لما كُتب لها البقاء، ففي الصحراء الزوال هو ...

Keep Reading »

مختارات من قصص وشعر حميد العقابي

[لوحة للفنان العراقي فائق العبودي]

القطار تقولُ ليَ ابنتايَ: الصيفُ جاءَ الناسُ ترحلُ للمصايفِ، للبحارِ ونحنُ لم نمضِ لأبعدِ من مدينتنا الفقيرةِ أنتَ ترحلُ في قطارٍ عاطلٍ خذْنا إلى جزرِ الكناري مرةً أو... فليكنْ للكوتِ لم نرَ دجلةً خذْنا إليها.... ............................... ............................... يا ابْنتيَّ غداً يكونُ لكلِ واحدةٍ طريقٌ للمدى أمّا أنا يوماً سأحملُ دجلتي وسأعبرُ البلطيقَ مشياً أو سأرحلُ في قطارٍ عاطلٍ نحو الجنووووووووووبْ  وَصَلَ القطارُ ولم تكوني فيهِ قلتُ: "سأنتظرْ فلربما تأتينَ في البعدِ الأخيرِ" الثلجُ يهطلُ، والرياحُ شديدةٌ وأنا دخلتُ بطانتي (متقنفذاً) شبحٌ بعيدٌ (لا أراهُ، سوى اتّقادِ الجمرِ في الغليونِ) نحويَ قادمٌ هو ضائعٌ ...

Keep Reading »

كتب- علي عبد الأمير: رقصة الفستان الأحمر الأخيرة

.[غلاف كتاب رقصة الفستان الاحمر الاخيرة. منشورات المتوسط]

جدلية: كيف تبلورت فكرة الكتاب وما الذي قادك نحو الموضوع؟ علي عبد الأمير: لطالما درست الموسيقى العراقية والعربية والغربية، وسبقني إلى ذلك نقاد وباحثون، بوصفها علامات صوتية، إلى حين إتصالي بمنهج يقول ان موسيقى أي عصر وأغنياته، كما يصفها الناقد سيمون فريث، أصبحت من الدلائل المعتمدة لتأشير مستوى الوعي الإجتماعي، ومثل هذه المهمة "السوسيولوجية " يتعمق في توضيحها فريث عبر كتاب" الفن في موسيقى البوب " الصادر 1987 عن دار "ميثوين" بلندن ونيويورك، وكتبه بالاشتراك مع هيوارد هورني. ذلك كان في أوائل تسعينيات القرن الماضي، وهو ما وقعت في أسره تماما، فتعرفت من خلاله بعمق على تجارب الغناء والموسيقى المغايرة فكريا للقيم السائدة غربيا وعربيا، حتى بدأت ...

Keep Reading »

حميد العقابي: عجائبي السيرة وصانع الحكايات

[الشاعر العراقي الراحل حميد العقابي]

(1) مات حميد... هكذا يجيئني الخبر ببغداد، أُدير المذياع وانا حبيسُ زحامٌ شرسٌ في قلب العاصمة، لا اثير ينقلُ خبرَ مَوتِكَ، لا صَوتٌ تَخنِقهُ الغصّةُ ينعى السكتةُ الخائنة. أَنشغلُ عن الزحام وانقطع عن العالم، أرى الحشودُ التي تتراكض في الاسواق والممرات الضيقة تلهث من تعبِ البلادِ وهي تَعصرُ نفسها كماكنةٍ عملاقةٍ لطحن الاحلام. تنشب في مقاعد السيارة الصغيرة المحشورة بغضب المتزاحمين، الاسئلة التي ستظل ابداً بلا اجابات. الاسئلة ذاتها التي كانت تحوم برأس حميد حين صارعها بنيّة الموت في منفى الثلج الايراني: "أي وطن هذا؟ الخروج منه مجازفة، الدخول اليه مجازفة، العيش فيه مجازفة، البعد عنه مجازفة ...؟" (اقتفي رمادي، رواية، دار طوى، 2008). لا أحد في عاصمة البلاد يلوّح ...

Keep Reading »

عمر الجفال: أريدُ مُوتاً مُقنعاً: لقاء العقابي الوحيد

[لوحة للفنان التونسي ابو القاسم البشير]

"ُأريدُ مُوتاً مُقنعاً" حميد العقابي كان ذاك صيف عام 2010، وكنت قد غادرت إلى العشرينات من عمري تواً، أرسل إليّ بريد الكتروني وأخبرني أنه في دمشق، وحدّد موعداً سريعاً لنلتقي غداً، وسألني إن كان يناسبني، أجبته على الفور بأنه مناسب، وأني سأنتظره في مقهى الروضة على طاولة "أبو حالوب" مختار العراقيين، أو سفيرهم كما يسميّه الشاعر العراقي محمد مظلوم. كان حميد العقابي يزور دمشق صيف كل عام تقريباً فقرينته سوريّة. إلا أنه بمعزل عن هذا، كان يحب دمشق كثيراً وهو الواسع المعرفة بتنوع مناطقها وفيها له أصدقاء كثر. وفي المدينة الشاميّة يبدو العقابي أقلّ عزلة من "فايله" الدنماركيّة التي تبعد عن كوبنهاغن نحو 250 كم، والتي سكنها منذ ذهب لاجئاً إلى أوروبا ...

Keep Reading »

حميد العقابي: كتبت الرواية عبر الشعر

[صورة للشاعر والروائي العراقي الراحل حميد العقابي]

 حاوره: عمر الجفّال تفضّل حميد العقابي بإرسال بعض رواياته إليّ بصيغة (pdf) أواسط عام 2010 بعد أن عجزت عن الحصول عليها بنسختها الورقيّة في دمشق، وكنت قبلها قد قرأت الكثير من شعره، وخضنا حوارات "بسيطة" عبر "الجات ماسنجر" بشأن كل كتاباته، وآرائه السياسية والاجتماعية وحتّى التاريخية التي ظلّت تستهويني إلى اليوم. وفي كانون الأول / ديسمبر عام 2010 قرّرت إجراء حوار مع العقابي، وهو ما لم يمانعه، وبدا متعاوناً جدّاً، إذ أرسلت إليه أسئلة وردّ على بعضها فنشرت جزءاً من هذا الحوار في صحيفة الصباح العراقيّة، إلا أن بعض الأسئلة (وكلّها موجهّة إليه بعلم أن إجاباتها ستنشر في الصحافة) الكثير من إجابتها هنا تنشر في "جدليّة" لأوّل مرّة. وقد تعود بعض ...

Keep Reading »

الأغنية الوطنية الفلسطينية: مقابلة لمجلة الوضع مع ايليني مستكلم وفارس شوملي

أجرى ضياء علي لمجلة "الوضع" هذا الحوار مع ايليني مستكلم، طالبة ماجستير في برنامج النوع الاجتماعي / جامعة بيرزيت وعازفة "كونتراباس" في أوركسترا فلسطين للشباب التابعة للمعهد الوطني الفلسطيني للموسيقى وفارس شوملي، طالب ماجستير في برنامج الدراسات الاسرائيلية / جامعة  بيرزيت وعازف "الفلوت" في فرقة بالعكس. تركز المقابلة على الاغنية الوطنية الفلسطينية من وجهة نظر الفنانين الشباب.  

Keep Reading »

أريحا

هل تمتلك المدن شهوات كالانسان؟ هل تشتهي مدينة ما أن ترقد بسلام في أعمق بقاع الأرض بعيداً هناك وتتمتع بشمسها وهوائها ورهبانها ونخيلها وسكانها الطيبين؟ أريحا، مدينة القمر كما يعني اسمها. اختارت أن تطل من بعيد بهدوء على الكون لا تبغي شيئاً سوى السكون والصمت. فهل كتب لها ذلك؟ اختارت أن تكون في المكان الأكثر انخفاضاً عن مستوى سطح البحر في العالم ، اختارت الابتعاد لكن الصخب لم يتركها وشأنها. أريحا هي المدينة الأولى التي سكنها الانسان منذ الأزل وما زال حتى اليوم. بدأ هذا منذ العصر الحجري الذي ترك آثاره حزينة كابية فيها. بالتحديد منذ عشرة آلاف سنه قبل الميلاد، حين كان ابن أريحا يمتهن الصيد، وسيلته الوحيده للحياة. ثم تطور إلى أن بدأ بصنع الفخار بمهارة ...

Keep Reading »

الخامس و العشرون من آب 1983: قصة للكاتب الارجنتيني خورخِ لويس بورخِس

[لوحة للفنان الفلسطيني منذر جوابرة]

رأيتُ أنَّ الساعة في المحطّة الصَّغيرة قد جاوزت الحادية عشرةَ ليلاً. ذهبت إلى الفندقِ سيراً على الأقدام. أحسستُ كما في مرَاتٍ سابقة بالاستسلام والارتياح الّلذين تولدهما فينا المطارح المألوفة. كانت البوَّابة الواسعةُ مفتوحةً؛ والبيت غارقاً في الظلمة حين دخلتُ البهو الّذي تُكرِّر مراياه نباتات الصالة. والغريب أنّ المالك ناولني السِّجلَ دون أن يعرفني. أخذتُ الرِّيشة المربوطةَ إلى المكتب، غمستُها في المحبرة البرونزيَّة وبانحنائي فوق السِّجلّ المفتوح، حصلتْ أولى المفاجآت الكثيرة الَّتي كانت تنتظرني في تلك الَّليلة فاسمي، لويس خورخِ بورخِس، كان مكتوباً بحبرٍ لا يزال طريَّاً. قال لي صاحب النزل: - خلتُ أنَك صعدت. ثمَّ نظر إليَّ جيِّداً وصحَّح كلامه: - العفو يا سيِّد. ...

Keep Reading »

عصر الإنسانويّة ينتهي

أشيل مبيمبي [ترجمة سنان أنطون] ليست هناك إشارة إلى أن  2017 ستختلف كثيراً عن 2016 ستظلّ غزة، التي تحتلّها إسرائيل منذ عقود، أكبر سجن مفتوح على الأرض. ستستمر الشرطة في الولايات المتحدة بقتل السود بلا هوادة. وسينضم مئات الآلاف إلى أولئك القابعين في المجمّع الصناعيّ-الاعتقاليّ الذي أعقب أنظمة عبوديّة المزارع وقوانين «جم كرو». ستستمر أوربا في انحدارها إلى السلطويّة الليبرالية، أو ما سمّاه المنظّر الاجتماعي ستيوارت هال: الشعبويّة السلطويّة. على الرغم من اتفاقيات معقّدة تم التوصل إليها في محافل دوليّة فسيستمر التدمير البيئي لكوكب الأرض، وستتحول الحرب على الإرهاب، أكثر فأكثر، إلى حرب فتّاكة بين أشكال مختلفة من العدميّة. ستزداد اللامساواة في أرجاء العالم، لكن بدلاً من ...

Keep Reading »

فهد سوريا - الجزء الأول

يُجّسد المُخرِج السوري نبيل المالح شخصية الفنان الناشط، المُنِتج الثقافيّ المُلتزم اجتماعياً والناشط سياسياً. تحدّى المالح بأعماله، على مدى عقود من إنتاج أنماط فنية مختلفة، الأنظمة الفنية والثقافية والسياسية. غالباً ما يستشهد المالح بلحظة حاسمة من الطفولة المقاومة: يُواجِه الطفل نبيل, البالغ من العمر سبع سنوات, الجندي الذي حاول أن يبعده عن أرجوحة حديقة عامة لكي يتمكّن أطفال ضُبّاط من اللعب فيها. في مقابل تحديه هذا، تلقّى الطفل الصفعة التي، كما المالح يقول، تردد صداها طوال حياته. [1] ولد المالح عام 1936، وهو ابن طبيب رفيع المستوى في الجيش ، هوالشقيق الأكبر لأربعة أخوة في أسرة نخبوية دمشقية. درس القانون في جامعة دمشق، ولكن ميوله انصبت في العلوم وشغفه كان في الكتابة ...

Keep Reading »

خمس قصص قصيرة للكاتب الإسباني خوان خوسية مياس

[لوحة للفنان المصري سعيد الصدر]

الحيرة قبل أن أفتحَ غلاف هدية عيد ميلادي، سمعتُ رنينَ الهاتف داخل العلبة. لقد كان هاتفاً محمولاً. بسرعة أخذتُ الهاتف وسارعت بالرد وإذ بي أسمع قهقهة زوجتي من هاتف غرفة النوم. في تلك الليلة أرادت أن نتحدث عن حياتنا: السنوات التي قضيناها سويةً وأشياء من هذا القبيل. غير أنها أصرت على أن يكون ذلك عبر الهاتف، بحيث أنها ذهبت إلى غرفة النوم وعاودت مكالمتي منها في حين كنت أنا في غرفة الجلوس وقد علقت الهاتف على خصري. عندما انتهينا من الحديث بالهاتف، ذهبتُ إلى غرفة النوم ورأيتها جالسة على السرير غارقة في التفكير. قالت لي إنها أنهت حديثها للتو مع زوجها وإنها مترددة في الرجوع إليه وإن حالتنا أشعرتها بالذنب. أنا زوجها الوحيد، لذلك سارعت إلى تفسير ما قالته على أنه إثارة جنسية ...

Keep Reading »

مجلة حميد العقابي الافتراضية

على عكس الكثير من الكتّاب ظلّ الشاعر والروائي العراقي حميد العقابي يرفض كتابة مقالات بشكل دوري في الصحافة لأسباب عديدة أهمّها عدم استقلالية غالبيّة الصحف العربيّة والعراقيّة عن قرار الأحزاب والشخصيّات السياسيّة، ومنذ أخذ موقع فيسبوك بالانتشار، تحوّل جدار حميد العقابي على الموقع الأزرق منبراً لآرائه في الأدب والسياسية، فضلاً عن تعليقاته على التحوّلات التي تطرأ في المجتمع، ومواقف المثقفين، لاسيما العراقيين منهم، تجاه أبناء جلدتهم. وقد كتب العقابي على صفحته في فيسبوك العديد من المنشورات والشذرات المهمّة ...

Keep Reading »

قصائد للشاعر امبرتو سابا، المجلد الثاني

أُمبرتو سابا، المجلَّد الثَّاني Umberto Saba (1883-1957) أُمبرتو سابا في سطور: أمبرتو سابا، الاسمُ المستعارُ لأمبرتو بولي، وُلِدَ في إصطاجانكو (تْريِيْستِه) في 9 آذار/ مارس 1883، لأبٍ من عائلةٍ بندقيَّةٍ نبيلة، كان يعمل وكيلاً تجاريَّاً، وأمٍّ يهوديَّةٍ من إصطاجانكو، هي حفيدة الشَّاعر والمؤرِّخ صموئيل ديفيد لوتزاتو، وقد اعتنق والدُه اليهوديَّة لأجل هذا الزَّواج، ومع ذلك هجرته زوجته عندما وُلِد أمبرتو، فعاش هذا طفولةً حزينة بسبب غياب الأب، وقد أمضى السَّنوات الثَّلاث الأولى من طفولته مع مربِّيةٍ ...

Keep Reading »

الدقائق: نص غير منشور لحميد العقابي

يومُ الأعزل= 1440 دقيقة صمت. دقائقُ... للحِداد، الذي فقدَ جلالَ معناه وهيبةَ رمزيته لكثرةِ ما استهلكتُه مشاعرُ تالفةٌ، غير أنه طقس يصعبُ على الأعزل أن يتخلى عنه، فقَصُرَ حتى أصبح كصلاةِ المسافر. دقائقُ... للتأمل، الذي لم يعد مُجدياً، فكلّ العبارات التي كان يرددها كمفتاحٍ لحل الطلّسم تحولتْ طلاسمَ وأقفالاً تحتاج هي نفسها إلى مفاتيحَ لم يتلفها الصدأ. دقائقُ... لسماع أغنياتٍ كان يسمعها في صباه، لكنها الآن لم تعد صالحةً حتى للبكاء، فسرعانَ ما يملّ الإصغاء إليها ويغلق أسماعه مفضلاً طنين ناموس الصمت. مرةً ...

Keep Reading »

وداعاً حميد العقابي: ملف خاصّ

تنشر "جدليّة" ملفاً خاصّاً عن الشاعر والروائي العراقي الراحل حميد العقابي أعدّه عمر الجفّال. سننشر مواد هذا الملف بالتسلسل على مدار الأيام القادمة وسنفعّل الروابط أدناه حال نشر كل مادة. حميد العقابي: كتبت الرواية عبر الشعر صفاء خلف: حميد العقابي...عجائبي السيرة وصانع الحكايات عمر الجفّال: أريد موتا مقنعاً: لقاء العقابي الوحيد الدقائق: نص غير منشور لحميد العقابي

Keep Reading »

مقابلة مع الشاعر رامي العاشق

رامي العاشق: " دمشق - دمشقي تحديدًا، ذهبت بلا عودة، ذهبت دون ان أعرفها جيدًا، أو تعرفني، ودون أن أبحث فيها وفي سحرها بلا نوم ولا تعب، دمشق ندمي، وذاكرتي التي بدأت أخسرها، وهي أكثر ما يؤلمني." حوار: إيزيس نصير رامي العاشق، شاعر وكاتب وصحافي فلسطيني سوري، من مخيّم اليرموك في العاصمة السورية دمشق، يعيش في ألمانيا حيث يرأس تحرير صحيفة أبواب "أول صحيفة عربية في ألمانيا" منذ ديسمبر 2015 ، يكتب الشعر بالفصحى والمحكيّة، وله ثلاثة كتب صدرت: "سيرًا على الأحلام، 2014 عمّان، دار ...

Keep Reading »

جلد وحبر: مقابلة لمجلة الوضع مع طه سمور

أجرى محمد علي نايل لمجلة "الوضع" هذا الحوار مع طه سمور، متخصص بوشوم المدرسة القديمة والحديثة، وفن الخط الياباني والعربي. درس في الجامعة اللبنانية، كلية علم الاجتماع والدراسات الإنسانية. يعمل كفنان وشم منذ أيلول ٢٠١١ وأستاذ للغة والأدب الإنكليزي منذ ٢٠١٢. تركز المقابلة على استعادة الحروفية في فن صناعة الوش.

Keep Reading »

قصائد للشاعر أمبرتو سابا، المجلد الاول

أمبرتو سابا، المجلَّد الأوَّل Umberto Saba (1883-1957)  أُمبرتو سابا في سطور: أمبرتو سابا، الاسمُ المستعارُ لأمبرتو بولي، وُلِدَ في إصطاجانكو (تْريِيْستِه) في 9 آذار/ مارس 1883، لأبٍ من عائلةٍ بندقيَّةٍ نبيلة، كان يعمل وكيلاً تجاريَّاً، وأمٍّ يهوديَّةٍ من إصطاجانكو، هي حفيدة الشَّاعر والمؤرِّخ صموئيل ديفيد لوتزاتو، وقد اعتنق والدُه اليهوديَّة لأجل هذا الزَّواج، ومع ذلك هجرته زوجته عندما وُلِد أمبرتو، فعاش هذا طفولةً حزينة بسبب غياب الأب، وقد أمضى السَّنوات الثَّلاث الأولى من طفولته مع مربِّيةٍ ...

Keep Reading »

الفنان لاجئا

 كاتب أو صحافي سوريّ يصل للتو إلى باريس أو لندن، لا تزال شهادته "من الداخل" السوري" طازجة، يظهر كنيزك في سماء الدم على بي بي سي أو فرانس 24. ثم يتعقبه الشعور بالخيبة، بالاستغلال، بغضب العاجز، ويتذكر لاجئين آخرين، "كونيين": رياض سطوف يكتب ويرسم "عربي المستقبل" ولكنه لا يخالط العرب بتاتاً؛ لا ينزل أدونيس من عليائه ليعطف على اللاجئين بكلمة واحدة من الرحمة وأخواتها، فالحياة في أوروبا تحق لمثقف مثله، ولا تطالها يد العامل أو العاطل عن العمل... كثيراً ما نسخر من أنفسنا ...

Keep Reading »

الطبقة الوسطى الفلسطينية: مقابلة لمجلة الوضع مع جميل هلال

أجرى ضياء علي لمجلة "الوضع" هذا الحوار مع جميل هلال، باحث اجتماعي وكاتب فلسطيني، محاضر جامعي متخصص في علم الاجتماع والانثروبولوجيا٬ شغل منصب كبير الباحثين في عدد من المؤسسات البحثية الفلسطينية٬ نشر العديد من الكتب والمؤلفات عن المجتمع الفلسطيني و"الصراع العربي الاسرائيلي"،  وقضايا الشرق الأوسط. تركز المقابلة على واقع الطبقة الوسطى الفلسطينية 

Keep Reading »

فهد سوريا - الجزء الثاني

تدهورت علاقة المالح مع السلطات السورية بعد فيلمه شظايا، والذي يعتبره مخرجه نهاية مرحلة في حياته المهنية. حدث أمر محوري في عيد ميلاده في سبتمبر 1981. إذ فيما كان المخرج يقود سيارته بالقرب من وزارة الخارجية، أشار له حارس للتنحي جانباً للسماح لسيارة رسمية بالمرور. توقف المخرج، ولكن على ما يبدو ليس بالسرعة الكافية، فقام الحارس بضربه على رأسه بعقب بندقية. فقد المالح وعيه ليستيقظ على صوت اعتذار ضابط في مركز الشرطة. قرّر مغادرة سوريا وسافر إلى الولايات المتحدة على منحة فولبرايت، على الرغم من عدائه الطويل ...

Keep Reading »

أمومة

أمومة (سيناريو مُحتمل) سمِعْنا أَصوات الْمسَلَّحين قَريب عَلينا صوتْهُم صار أَقْرَب وأَقْرَب  باهَتَتْنا إِمّي مَرّة واحْدِة وطَلَّعَت مِن جيبِتْها خَمس حَبّات صْغار لونْهُم أَصْفَر: "يلّا أَجا وَقْت الْحَبِّة" أَبي سَأَلْها: "حَبِّة شو هاي حَبيبتي؟" جاوَبَتُه: "هاي سُم فيران عيوني. بنِشْرَبُه كُلْنا وبِنْموت. ما حَدا يناقِشْني، لأنّي راح أَعْدِمه بِإيدي. يَلّا إِبْلَعوا، عَم يقَرْبوا." سأَلْت إِمي: "طيِّب ليه إِمّي؟" حَكَتلي وبسُرْعَة وكَأَنْها ...

Keep Reading »

وطنُ الغريب جبينُهُ

 - ١ - يدُكِ الصغيرة ما تبقّى من بلادي. حجّتي كي لا أغادرَ، نِيَّتي ألّا أخونَ، وصبرُ أضلاعي على رُكَبِ الظلامْ. لا. لن أُشَبِّهها بنهرٍ بعدما صارت ينابيعُ الطفولة مقبرهْ. هي آخر الرايات في حرب البصيرةِ، أوَّلُ التسبيحِ في شجر المنامْ. مسّدتُها، وغفوتُ .. لا مستبشراً بغدٍ، ولا فزِعاً من اللهب المسوِّر بيتَنا. مالي وأشباحِ الخريف الحائماتِ على طلول الذاكرهْ؟ وطنُ الغريبِ جبينُهُ، وسلامُ روحي أنْ تُبادِلَكِ الطيورُ- إذا أزحتِ ستائرَ الليلِ- السلامْ. - ٢ - أكاد ألثم، إذا صلّيتُ، دمعةً ...

Keep Reading »
Page 1 of 33     1   2   3   4   5   6   ...   31   32   33   Last »

Announcements

 SUBSCRIBE TO ARAB STUDIES JOURNAL

Pages/Sections

Archive

Jad Navigation

View Full Map, Topics, and Countries »
You need to upgrade your Flash Player

Top Jadaliyya Tags

Get Adobe Flash player